![]() |
| آخر 20 مواضيع |
| مواضيع ننصح بقراءتها |
|
|||||||
| التسجيل | المنتديات | موضوع جديد | المساعدة | التقويم | مركز رفع الملفات | البحث | مشاركات اليوم | اجعل كافة الأقسام مقروءة |
| نافذة على المنطق الحيوي تعريف بمدرسة دمشق للمنطق الحيوي وبعض المقايساتhttp://damascusschool.com |
الإهداءات |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
|
|
#1 |
![]() تاريخ التسجيل: 17 / 05 / 2008
الدولة: سوريا
المشاركات: 51
معدل تقييم المستوى: 47 ![]() |
1- ما المقصود بالبداهة الكلية أو الكونية : واذا كان معناها هو نفسه المتبادر إلى الذهن فهل البداهة حقا هي أمر متفق عليه حتى تجعلها قاعدة نبني عليها
فما هو بديهي بالنسبة لي ربما يكون تفيض ذلك بالنسبة لك 2- ما المقصود بوحدة الكائنات أو وحدة الكون : بصراحة لأن تعريفك لها يحتاج إالى تعريف 3-الحيوية نقيض الثنائيات: من لوازم هذا الكلام أنها إذا تدعو إلى دكتاترية فكرية لها رأي واحد لا يينبغي مخالفته وهذا يناقض الفكرة الاساسية لهذا المنطق 4- تعريف الحيوية : هي ............... وحيوية فقد فسرت الحيوية بالحيوية وهذا لايصح تعريفيا |
|
|
|
|
|
#2 |
![]() تاريخ التسجيل: 25 / 05 / 2007
المشاركات: 7,075
معدل تقييم المستوى: 198 ![]() |
http://kefranbel.com/vb/showthread.php?t=7108
الاخ العزيز عبد الهادي اتطلع علىالموضوع لى الرابط اعلاه ثم ننتظر بقية التساؤلات شكرا لك
__________________
وإنما الأمم الأخلاق ما بقيت.............. فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا
|
|
|
|
|
|
#3 | ||
|
الأخ الكريم
تجد تفصيل عن تساؤلك هذا في المقدمة الرابعة من مقدمات المنطق الحيوي: حيث تقرأ: اقتباس:
شرح متقاطع و مشابه لما ذكرته: اقتباس:
الأخ الكريم أنا لا أستخدم البداهة هنا بالمعنى الشائع في لغة كلامنا اليومي, فقد يكون الانتساب إلى عائلة معينة أو طائفة معينة أو دين معين أو مهنة معينة أو عرق معين و توصيفها بالأفضل ,بمثابة بداهة عند الكثيرين , و لكنها عند المحاكمة العقلية و التجريبية ليست بداهة؟ أنا لا أقصد هذا النوع من البدا هات التي يصفها أصحابها بذلك؟ فقط المقصود ما يتوافق عموم البشر العقلاء على وصفها بذلك؟ بغض النظر على انتماءاتهم العقدية الفئوية و نزعاتهم الشخصية؟ و قد ضربت العديد من الأمثلة على ذلك؟ و لتفعيل الحوار و إيضاح الفكرة أكثر , حبذا أن تضرب لي مثال على البداهة المختلف عليها بين البشر؟ كما ذكرتها في تساؤلك؟ فمن وجهة نظري :ما يختلف عموم البشر العقلاء على بداهيته يكف عن كونه بداهة؟ و بالمناسبة ليس كل ما هو ليس بدهي خاطئ و قليل الصلاحية؟ و يمكن استخدام تعبير"مرجعية البداهة الكلية و المنطق البرهاني للتوسع في مفهوم ما يتفق عليه عموم البشر من العقلاء و ذلك بغية الزام البشر بحدود ما يلزمهم به المنطق البرهانيو التجربة؟ و سأقوم بإثبات مقال بعنوان "سبعة تساؤلات عن البداهة" سبق و نشرته في موقع مدرسة دمشق للمنطق الحيوي هنا في هذا القسم ان شاء الله حمزة رستناوي |
|||
|
|
|
|
|
#4 | |
|
اقتباس:
الأخ الكريم تجد تفصيل ذلك في المقدمة الثالثة : مفهوم الشكل الحيوي |
||
|
|
|
|
|
#5 | |
|
اقتباس:
الأخ الكريم تجاوز منطق الثنائيات ليس دكتاتورية؟ بل إلى المنطق الحيوي بتجاوزه لمنطق الثنائيات, و ادعاءه عدم وجود جواهر مادية أو معنوية ثابتة يمهد الطريق لفضح الدكتاتورية و مرتكزاتها النظرية. فالكينونة مجرد شكل /طريقة تشكل يرتبط وجودها بمصالح أكثر أو أقل صلاحية من بعضها البعض و إن وجد من يستخدم المنطق الحيوي و يعرضه بشكل أحادي فالمنطق الحيوي يدينه قبل غيره. فهو منطق لا يخص فئة أو جماعة معينة ..هو منطق كوني بدهي هو آلة تزيد حساسيتنا تجاه منطق الجوهر الثابت و سائر تظاهراته من الاستبداد إلى الظلم و الاحتلال و الكيل بمكيالين..الخ حمزة |
||
|
|
|
|
|
#6 |
![]() تاريخ التسجيل: 17 / 05 / 2008
الدولة: سوريا
المشاركات: 51
معدل تقييم المستوى: 47 ![]() |
السلام عليكم : موضوع البداهة ناقشته في موضوع أخر وأريد أن أركز على موضوع الثنائيات فقط :1- لايستطيع العاقل أن يمتهن عقله وينفي وجود الثنائيات (فالخير موجود والشر موجود - والأبيض موجود والاسود موجود .........) وإلا فإنا سنرجع إلى زمن السفسطائيين الذين قالوا ببعض هذه الامور ولكن اولئك كانوا يفعلون ذلك فقط لإظهار براعتهم وتفوهم ولو كانوا غير مقتنعين به
2- إن قولك أن الشكل هو التشكل و أنه يشمل الامور المادية والمعنوية فهذا الكلام من وجهة نظري غير سليم وخصوصا في الامور المعنوية فمثلا( ماشكل الالم وما شكل الفرح وما شكل طعم الشاي وما شكل الحب ..................) والقائمة تطول 3- ( فهو منطق لا يخص فئة أو جماعة معينة ..هو منطق كوني بدهي ) وهذا أيضا غير مسلم به فهو يخص المقتنعين فقط ببداهته أما المخالفين له فهو لايخصهم وربما يعترضون على أنه منطق كوني برهاني فهل من وجهة نظرك هم عقلاء أم لا فإن قلت نعم فقد حكمت بدكتاتورية الرأي الواحد وإن قلت لا فقد رجعت إلى مفهوم الثناثيات الذي تهرب منه |
|
|
|
|
|
#7 |
![]() تاريخ التسجيل: 17 / 05 / 2008
الدولة: سوريا
المشاركات: 51
معدل تقييم المستوى: 47 ![]() |
مازلت أنتظر الرد
|
|
|
|
|
|
#8 | |||||||
|
الأخ الكريم
أرجو ألا تنتظرني طويلاً فلدي مشاغل كثيره ..مما يضطرني للتأخر قليلا أو كثيرا عن غير قصد طبعا. و إليك هوامش على متن تساؤلاتك اقتباس:
اقتباس:
الأخ الكريم تتساءل كيف تكون المعنويات أشكالاً؟ و قد وردت إجابة تفصيلية عن هذا السؤال في أكثر من مناسبة؟ لو أنك قرأتها لما سئلت هذا السؤال أو لكنت ابتدأت في حوارك من حيث انتهيت؟ و بذلك ينتج الفعل التراكمي للمعرفة؟ لا أن تعيد طرح تساؤلات سبق الإجابة عليها و مع ذلك عندما أحيلك عبر ذكر الرابط أو الموضوع هذا ليس انتقاصا من قيمة تساؤلاتك و لكن لكي لا أكرر و تكرر و ربما يكرر الآخرون ما سبق الحديث عنه؟ تسألني عن البداهة و أنها تخص 1+1=2 و بعض قضايا محدودة فأحيلك إلى تفصيل ذلك...الخ و لو أنك قراءت جميع مقدماتي – قراءة متأنية- و هي بالمناسبة لا تحتاج أكثر من ساعة قراءة فقط لما كان لك أن تسأل هكذا أسئلة؟ بل لكنت بنيت على ما سبق ؟ و طبعا هذا مع الترحيب و الشكر المسبق على جميع التساؤلات؟ و أما ضبط "مصطلح أمورا ليس فيها مطلبي" فأنت أعلم بمطلبك مني و من غيري؟! اقتباس:
اقتباس:
الأخ الكريم هل قمتُ بتعقيد مفهوم البداهة و البداهة الكلية؟! فقد أوجزتها مع أمثلة من حقول معرفية مختلفة في صفحة لا أكثر؟ و هل البداهة لا تستحق كل هذا الاهتمام؟ مفهوم البداهة الكلية هو مفهوم مؤسس في المنطق الحيوي؟ اقتباس:
الأخ الكريم إنني مضطر لاعادة ما سبق شرحة لنميز بين ثلاثة مصطلحات؟ البداهة الكلية المنطق البرهاني البداهة الكلية و المنطق البرهاني و ليس ثمة صعوبة في فهم أن : مرجعية البداهة و المنطق البرهاني= مرجعية البداهة+مرجعية المنطق البرهاني؟ و قد ورد حرفيا "غاليلوا تبنى مرجعية البداهة الكلية و المنطق البرهاني"التجريبي" و لم أقل أن نظرية غاليلوا :بدهية؟ فأين التناقض؟ اقتباس:
اقتباس:
أخي الكريم هي ليست بداهاتي على غرار سيارتي و شقتي و مسبحتي؟ هي بداهة ؟ بداهة مشتركة بين البشر العقلاء هناك نقطتين الأولى :لك أن تعترض على توصيفي لقضية ما بأنها بدهية و لنتحاور حول ذلك؟ و لو أنك قمت بذلك لاختصرت الطريق منذ البداية؟ و أما مثالك عن غاليلوا و كروية الأرض فأنا لم أزعم أنهما بداهيتان؟ بل استخدمت مصطلح يشمل "البداهة الكلية و المنطق البرهاني" لتوصيفهما؟ مع الموّة د.حمزة رستناوي
|
||||||||
|
|
|
|
|
#9 | |
|
اقتباس:
الانسان الجيد هو الانسان المتغطرس و المتكبر؟ الدين يقوم على الاكراه ؟ يجب فرض المعتقدات الاسلام على الناس و من لا يسلم يجب أن يقتل؟ شهادة الزور ضرورية لضمان سير القضاء الكذب أمر رائع و يستحق المديح اللغة العربية لغة جميع سكان الكرة الأرضية؟ جميع البشر يتمتعون بطول واحد يبلغ 120 سم الأم تكره ابناءها الكل أصغر من الجزء الدائرة هي المربع الكتاب له شكل الكرسي؟ ,,,,,الخ |
||
|
|
|
|
|
#10 |
|
هامش لا بد منه:
السؤال المحور في المنطق الحيوي هل يوجد قياس بدهي برهاني للمصالح المعروضة "ملزم منطقيا للآخرين" المنطق الحيوي يجيب ب :نعم إنه مربع المصالح هذا ما يضيفة المنطق الحيوي لمستخدميه؟ و ليس القول أن الجزء أصغر من الكل أو العدل أساس الحكم الصالح فهذه معروفة و مسلم بها منذ زمن بعيد حمزة |
|
|
|
|
|
|
#11 | |
|
اقتباس:
· هل القول بوجود خير و شر هو ترسيخ لمنطق الثنائيات؟ · هل القول بوجود أبيض و أسود هو ترسيخ لمنطق الثنائيات؟ كل هذه الأسئلة مشروعة جدا أقول: نعم يوجد يمين و يسار , و لكن الانتقال من هذه الثنائية إلى إطار الأدلجة لتصبح ثنائية متحكِّمة ,و ذات قيمة مضاف عليها هو الإشكالية؟ فاليمين و اليسار ليست جواهر ثابتة؟ فاليمين بالنسبة لي, يسار بالنسبة لشخص يقف قبالتي؟ و إذا كانت اليد اليمنى في العرف هي الأقوى و الأكثر استخداما ؟ فهذا ليس عند كل البشر؟ و كذلك هذا يتعلق بفعالية مراكز دماغية معينة؟ و الوصف السياسي بالولاء لليمين قد يكون ايجابي عند فئات معينة؟ و هناك من يتفاخر بأنه يساري ..الخ فاليمين و اليسار هما شكل / طريقة تشكل , و هما صيرورة حركية احتمالية نسبية حركية و هما يتمتعان بصلاحيات أكثر أو أقل حيوية من بعضها البعض؟ إن منطق الثنائيات يقوم على منظور رؤية أبيض أو أسود و يتناسى وجود كل الألوان و الدرجات الأخرى؟ منطق الثنائيات يصنف البشر بين هل أنت معنا أم أنت ضدنا؟ منطق الثنائيات يرى أن الخير جوهر ثابت, و الشر جوهر ثابت؟ أما المنطق الحيوي فيعترف بنسبيّة الخير و الشر؟ و ما نظنّه خيرا قد لا يكون كذلك؟ و الخير قد يتحول لشر و العكس و هناك درجات و امكانات و صلاحيات مختلفة؟ و للشر ظروف تشكل و أبعاد و هو حصيلة و نتيجة و ليس جوهر ثابت ؟...الخ |
||
|
|
|
|
|
#12 |
![]() تاريخ التسجيل: 17 / 05 / 2008
الدولة: سوريا
المشاركات: 51
معدل تقييم المستوى: 47 ![]() |
السلام عليكم :أخي العزيز إما أن نتوقف عن اللعب بالمصطلحات وتكرار نفس الكلمات وإما فإنه يحق لي أن أتسائل عن جدوى هذا النقاش أو أخاطبك بلغة اللف والدوران التي يستخدمها بعضهم !!! وهذا كله ومازلنا في المقدمة الاولى فكيف إذا انتقلنا إلى المقدمات الاخرى والتي تحوي تساؤلات أكبير وإشكاليات أعظم
1- طلبت منك أن تكون أجاباتك مباشرة ولم تفعل ذلك ومازلت ترجعني إلى مقدمات هي عندك أدلة وهي عندي غير ذلك وأكرر لو أني وجدت فيها مطلبي (وهو الحق أو الكلام المنطقي المقنع) لما تسائلت وأنا أخشى أن يكون قد تسرب إليك أسلوب بعض الاعضاء القائم على التشكيك في الاخر أو السخرية منه وهذا واضح تماما في مداخلتك الاخيرة 2-قلت ("غاليلوا تبنى مرجعية البداهة الكلية و المنطق البرهاني"التجريبي" و لم أقل أن نظرية غاليلوا :بدهية؟) وأقول لك كما قلت لي يبدو أنك لم تقرأ كلامي فأنا قلت أنه أستخدم البرهان حتى وصل إلى البداهة وفهو لم يبدء من البدهة ولكن انتهى اليها وكما قلت سابقا التناقض في كلامك يظهر عند التطبيق العملي للامثلة حتى التي وضعتها أنت 3-التساؤل الخامس والسادس السابقان لم تجاوب عليهما بل درت حول الموضوع إلى موضوع أخر غير الذي نناقشه وأنا أصر أن تجاوبني عليهما وبطريقة مباشرة 4-أما أمثلتك التي وضعتها فهي بديهية عند البعض وليست كذلك عند الاخرين (فالظلم بالنسبة للحاكم الظالم المستبد هو الحل البديهي للحفاظ على دولته ووجوده والنقيض تماما هو البديهي عند الشعب فأيهما الأصح بديهيا علما بأنك لو أتيت إلى أحد الطرفين لعتبرك الاخر فئويا ) ( الدين يقوم على الاكراه هذا الشيء بديهي عند الذين فعلوا ذلك وإلا لما قامت محاكم التفتيش مثلا وبالمقابل عكس هذا الشيء هو البديهي عند الاخرين فأي البداهتين أسلم وأصح ) وكذلك جميع أمثلتك السابقة نستطيع أن نطبق عليها هذا الكلام فأين أصبح موقع (الانسة)بداهة في كل هذا 5- أما كلامك عن الثنائيات فأوله يهدم أخره وأخره يخالف أوله فتارة تعترف بها وأخرى تنفيها 6-( و ما نظنّه خيرا قد لا يكون كذلك؟و الخير قد يتحول لشر و العكس ) وكلامك هذا أيضا ينسف البداهة المزعومة من جذورها (إن منطق الثنائيات يقوم على منظور رؤية أبيض أو أسو و يتناسى وجود كل الألوان و الدرجات الأخرى؟) هنا أنت تنفي الثنائيات البسيطة ( أبيض - أسود ) لتقع في ثنائيات غير منتهية (الالوان ) أخيرا : مازلت على موقفي بأنك لحد الان لم تجاوب على تساؤلاتي وأنا أنتظر الجواب الصريح المباشر الواضح الذي هدفه المعرفة والمعرفة فقط دون تضخيم للمصطلحات البسيطة وأعطاؤها فوق حجمها |
|
|
|
|
|
#13 |
![]() تاريخ التسجيل: 17 / 05 / 2008
الدولة: سوريا
المشاركات: 51
معدل تقييم المستوى: 47 ![]() |
يبدوا أن الدكتور الرستناوي إما أنه لايريد النقاش الصريح والمباشر أو أنه ...........
وليس عندي تفسير لتجاهله أسئلتي إلا هذا ولذلك وللمرة الاخيرة أكرر وأنتظر (السلام عليكم :أخي العزيز إما أن نتوقف عن اللعب بالمصطلحات وتكرار نفس الكلمات وإما فإنه يحق لي أن أتسائل عن جدوى هذا النقاش أو أخاطبك بلغة اللف والدوران التي يستخدمها بعضهم !!! وهذا كله ومازلنا في المقدمة الاولى فكيف إذا انتقلنا إلى المقدمات الاخرى والتي تحوي تساؤلات أكبير وإشكاليات أعظم 1- طلبت منك أن تكون أجاباتك مباشرة ولم تفعل ذلك ومازلت ترجعني إلى مقدمات هي عندك أدلة وهي عندي غير ذلك وأكرر لو أني وجدت فيها مطلبي (وهو الحق أو الكلام المنطقي المقنع) لما تسائلت وأنا أخشى أن يكون قد تسرب إليك أسلوب بعض الاعضاء القائم على التشكيك في الاخر أو السخرية منه وهذا واضح تماما في مداخلتك الاخيرة 2-قلت ("غاليلوا تبنى مرجعية البداهة الكلية و المنطق البرهاني"التجريبي" و لم أقل أن نظرية غاليلوا :بدهية؟) وأقول لك كما قلت لي يبدو أنك لم تقرأ كلامي فأنا قلت أنه أستخدم البرهان حتى وصل إلى البداهة وفهو لم يبدء من البدهة ولكن انتهى اليها وكما قلت سابقا التناقض في كلامك يظهر عند التطبيق العملي للامثلة حتى التي وضعتها أنت 3-التساؤل الخامس والسادس السابقان لم تجاوب عليهما بل درت حول الموضوع إلى موضوع أخر غير الذي نناقشه وأنا أصر أن تجاوبني عليهما وبطريقة مباشرة 4-أما أمثلتك التي وضعتها فهي بديهية عند البعض وليست كذلك عند الاخرين (فالظلم بالنسبة للحاكم الظالم المستبد هو الحل البديهي للحفاظ على دولته ووجوده والنقيض تماما هو البديهي عند الشعب فأيهما الأصح بديهيا علما بأنك لو أتيت إلى أحد الطرفين لعتبرك الاخر فئويا ) ( الدين يقوم على الاكراه هذا الشيء بديهي عند الذين فعلوا ذلك وإلا لما قامت محاكم التفتيش مثلا وبالمقابل عكس هذا الشيء هو البديهي عند الاخرين فأي البداهتين أسلم وأصح ) وكذلك جميع أمثلتك السابقة نستطيع أن نطبق عليها هذا الكلام فأين أصبح موقع (الانسة)بداهة في كل هذا 5- أما كلامك عن الثنائيات فأوله يهدم أخره وأخره يخالف أوله فتارة تعترف بها وأخرى تنفيها 6-( و ما نظنّه خيرا قد لا يكون كذلك؟و الخير قد يتحول لشر و العكس ) وكلامك هذا أيضا ينسف البداهة المزعومة من جذورها (إن منطق الثنائيات يقوم على منظور رؤية أبيض أو أسو و يتناسى وجود كل الألوان و الدرجات الأخرى؟) هنا أنت تنفي الثنائيات البسيطة ( أبيض - أسود ) لتقع في ثنائيات غير منتهية (الالوان ) أخيرا : مازلت على موقفي بأنك لحد الان لم تجاوب على تساؤلاتي وأنا أنتظر الجواب الصريح المباشر الواضح الذي هدفه المعرفة والمعرفة فقط دون تضخيم للمصطلحات البسيطة وأعطاؤها فوق حجمها وإذا أحس الدكتور بعدم رغبته بالنقاش فليصرح بذلك ..................!!!!!!! |
|
|
|
|
|
#14 |
![]() تاريخ التسجيل: 08 / 06 / 2007
الدولة: U A E
العمر: 32
المشاركات: 9,607
معدل تقييم المستوى: 249 ![]() |
السلام عليكم .. رويدك يا أخي .. الدكتور حمزة منشغل إلى حد لا يتصوره العقل .. فهو طبيب وله مناوبات في مستشفى .. ويرعى اسرة واطفال .. و يكتب الشعر ويكتب مقالات في زوايا صحفية وفي عدة مواقع .. و يشارك بنشاط مكثف في موقع مدرسة دمشق للمنطق الحيوي .. ويشارك هنا أيضا بدون تقصير ً ... ولا أظنه ينام أكثر من ساعتين او ثلاثة في اليوم قياسا ً مع نشاطه .... وانت تأتي لتستعجله في كل يوم بالرد .. وبصيغة قريبة جدا ً من صيغة الأمر ... ! أرجو ان توسع صدرك .. كما سمعتك تطلب من الدكتور .. كما انصحك بمشاركة الأخوة في الحوار في موقع مدرسة دمشق المنطق الحيوي على هذا الرابط .. http://www.damascusschool.com/ وهناك ستجد الكثير من المتفرغين للرد والحوار معك .. وخاصة ً الدكتور رائق النقري والدكتور حمزة .. هذا إن لم تستطع الصبر والإنتظار هنا .. تحياتي . |
|
|
|
|
|
#15 | ||||
|
أخي الكريم
كنوع من تنظيم الحوار هناك موضوعين متشابهين نتحاور فيهما بالاضافة إلى "المهاجر" عن البداهة - في المنتدى- في قسم "نافذة على المنطق الحيوي" هما " سبعة تساؤلات عن البداهة" " تساؤلات على المقدمة الأولى" اختصارا للجهد و تنظيما للحوار يمكنك الاستمرار في أحدهما و ضم موضوع كل المداخلات السابقة إليه. و قد سبق لي الإجابة منذ ثلاث أيام عن تساؤلات- لك- في موضوع " سبعة تساؤلات حول البداهة" و لا أرى من سبب يدعوني لعدم الاستمرار في الحوار – أو الزهد في الحوار مع الأخوة في المنتدى بل أكثر من ذلك.. أشكركم على اهتمامكم فالنقد المعرفي هو عنوان المحبة. اقتباس:
أخي الكريم البرهان لا يؤدي إلى البداهة؟ بل العكس البرهان ينطلق من البداهات و المسلمات و هي ما يسميها أرسطو بأولويات العقل؟ و للإشارة إلى هذه العملية العقلية المركبة التي يتم بموجبها الحكم و التحقق من صحة قضية معينة , يمكن استخدام مصطلح" مرجعية البداهة و المنطق البرهاني" و كثير من النظريات العلمية التي سادت في فترات تاريخية معينة كان أصحابها أو معاصريها ينظرون إليها كبداهة؟ و هي ليست بداهة بل هي قياس برهاني يمكن الحكم على صوابيته انطلاقا من المقدمات و عمليات الاستنتاج المنطقي للوصول للنظرية "المبرهنة" اقتباس:
أخي الكريم ليس الظلم ببداهة و لا بأس من التذكير بأن البداهة: " هي ما يسلم بها عموم البشر العقلاء من دون الحاجة إلى برهان " فهل رفض الظلم بداهة عند الإنسان؟ و معك حق فنحن نرى أن الظلم منتشر في العالم حاضرا و في الماضي و ليس من بصيص أمل في التخلص منه بشكل حاسم في المستقبل؟ و معك حق كون الكثير يبررون كثيرا ً أو قليلا ً من الظلم حفاظا على المصلحة العامة أو مصلحة الوطن أو مصلحة الدين أو تحت مسميات أخرى, بل و كثيرا ً ما يتقصدون ارهابنا بظلمهم و هم سعداء بذلك؟! فكيف يكون رفض الظلم بداهة؟! و للتذكير هنا لا أستخدم البداهة بالمعنى المجازي - أي ما يقتنع به انسان اقتناعا تاما يصل لدرجة اليقين فيطلق عليه بداهة؟ فالحياة عند كثير من الناس هي مجرد دولارات و ريالات و هذا في عرفهم بداهة الحياة؟ أعود للقضية الأصلية هل رفض الظلم بداهة؟ الإجابة: نعم بقرينة مايلي: أولا ً: هل يحبذ أو يرغب أو يقبل عموم الناس العقلاء أن يمارس الظلم عليهم أو على أشخاص مقربين منهم؟ الإجابة بالتأكيد لا. لماذا؟ لأنهم بداهة يرفضون الظلم؟ ثانيا ً :من غير المقبول- و غير المعتاد- و على نحو واسع في الخطاب الديني و السياسي و الفلسفي عبر التاريخ البشري أن يدعّي شخص أو مجموعة أنهم ظالمون و يمارسون الظلم لأن الظلم جيد و مفيد ؟ بل نجد العكس تماما فمن يمارسون الظلم ينكرون ذلك علانية و يتسترون على ذالك, و يحاربون بل و يقتلون من يفضحهم؟ و كذلك من يمارس الظلم غالبا ما يبرره تحت حجج و أعذار؟ ترى لماذا التبرير و الاعتذار؟ ما الدافع للتبرير و الاعتذار؟ و في أحيان كثيرة لا أحد يطالبه بذلك؟ بل يلجأ و يلجئون لذلك تكفيرا و تجميلا لصورة أصابها اعتلال في نظر أنفسهم و نظر من حولهم؟ ثالثاً: من يبررون الظلم بناء على شعارات من قبيل مصلحة الأمة – مصلحة الدين- المصلحة العامة- المصلحة الوطنية – قانون الطوارئ و الأحكام العرفية- الظروف الاستثنائية..الخ هم يعترفون- قبل غيرهم - بأنهم يخرقون قانونا – عرفا- بداهة..الخ رابعاً: المجتمعات المستقرة و المتقدمة و التي يسوده أفرادها شعور بالرضى و السعادة هي المجتمعات الأقل ظلما- على الأقل على الصعيد الداخلي؟ و المجتمعات المهددة و المتخلفة و البائسة و التي يسود أفرادها شعور بالاحباط و الكراهية هي المجتمعات الأكثر ظلما و دكتاتورية؟ فالظلم و الاضطهاد سواء كان للأفراد أو الجماعات, هو بيئة مناسبة للحروب الأهلية و الفتن الطائفية و الارهاب و الجريمة و الحركات الانفصالية و المجازر الجماعية و التمييز العنصري..الخ و مسيرة المجتمعات و حلمها هي أن تصبح أكثر عدلاً و أقل ظلماً؟ خامسا : لو لم يكن رفض الظلم بداهة لعاشت البشرية في حالة ركودية سكونية و لولا هذه البداهة لم يحدثنا التاريخ عن ثورات و احتجاجات و تطورات كبرى ذهب ثمنا – أو ضحية لها- الملايين و سيستمر ذلك؟ أليست الرسالات السماوية و الأرضية جاءت و بقوة لرفض الظلم؟ لماذا كان أوائل المؤمنين بالنبي الكريم العبيد و الموالي؟! أخي الكريم تستطيع المجادلة في كون رفض الظلم بداهة؟ و إليك حجة في ذلك: مادمت أيها الرستناوي تدافع عن قضية " بداهة رفض الظلم" و تسعى لإقناعي بها فهي ليست بداهة؟ و لو كانت بداهة لم تحتج لهذه المرافعة؟! فأنت – أيها الرستناوي- تناقض نفسك؟! أقول:يستطيع أحدهم المجادلة في كون الجزء أكبر من الكل؟ و لاثبات ذلك نقيس حجم عجلة السيارة, و حجم السيارة و نثبت بالقياس أن العجلة أصغر من السيارة و من يجادل في كون العجلة أكبر من السيارة – مالم يكن مريضا- نعرف بداهة أن هناك مصلحة ما لديه – يبطنها- في جداله؟ قد تكون مصلحة مادية أو معنوية في اغاظة الخصم ,فهذه بحد ذاتها مصلحة نفسية؟ طبعا – ليس المقصود شخصك الكريم. و من يرفض كون " رفض الظلم بداهة" هو يتحوّى مصالح معينة مصالح ليست ايجابية و لا يشاركه بها عموم الناس لذلك يسعى لتجميلها و تبريرها و اخفائها..الخ و هنا نصل إلى خلاصة الكلام: إن إدراك البشر للبداهة قد يشكو و يتعرض للاعتلال و المرض؟ و من يرفض بداهة" كون رفض الظلم بداهة" هو انسان معتل البداهة؟ سواء علم أو أقر بذلك أم لا, فهذا لا يغير في الحكم شيئا البشر يشكون و يعترضون لمرض اعتلال البداهة؟ و كل انسان منا تعرض و اختبر هذا المرض و لو للحظة في حياته؟ كيف نشخص مرض اعتلال البداهة؟ بطريقة معيارية بدهية ؟! المنطق الحيوي أزعم أنه يفيدنا في ذلك؟ بالاستناد إلى تقنية مربع المصالح؟ و هذا موضوع مستقل بذاته أخيرا: هل تسليم البشر ببداهة "رفض الظلم" سيؤدي أتوماتيكيا لنبذ الظلم و سيادة العدالة؟ بالتأكيد لا ؟ فبداهة رفض الظلم ؟تحتاج لقوة؟ تحتاج لرادع يردع من تسول لهم أنفسهم الاعتداء على بداهة رفض الظلم في حق أنفسهم و حق الآخرين و حق مجتمعاتهم؟ فدفع الناس ببعضم البعض أيضا بداهة؟ أليس كذلك؟ 5- اقتباس:
الأخ الكريم القول بعدم جوهرانية الخير و الشر , لا يناقض بداهة رفض الشر و محبة الخير؟ فالخير هو شكل / طريقة تشكل و صيرورة حركية احتمالية نسبية؟ يتحوّى طرائق تشكل مختلفة منها ما هو أكثر أو أقل صلاحية من بعضها البعض. و القول بعدم جوهرانية الخير, و الشر ..لا يعني أن الخير و الشر شيء واحد؟ بل يعني اتفاقهما في كونها أشكالا/ طرائق تشكل و اختلافهما بظروف و طرائق تشكلهما و بالتالي صلاحياتهما. -المنطق الحيوي لا ينفي الثنائيات جملة و تفصيلا فاليمين و اليسار ثنائية مثلا و لكنه يتجاوز صلاحيات منطق الثنائيات؟ إذا كان الأبيض عكس الأسود؟ فما هو عكس اللون الأحمر؟ هل الأصفر أم البنفسجي؟ و ما هو عكس الانسان؟ هل الحيوان أم النبات أم البقدونس؟ الأخ الكريم : الألوان هي طرائق تشكل موجية ليس أكثر كما أثبتت الفيزياء الحديثة؟ لكل لون طول و تواتر موجي معين؟ بتغير مواصفات الموجة يتغير اللون؟ فالألوان هي طرائق تشكل موجبة و هي ليست جواهر ثابتة؟ ألا ترى أن الكومبيوتر يخزن الصور اللونية و الأصوات و الكلمات في ذاكرة ؟ يحول ما كنا نظنه جواهر ثابتة إلى تعبير كمي : كيلو بايت؟ القول بتجاوز المنطق الحيوي لمنطق الثنائيات أساسه النظر إلى الكينونات و الثنائيات وغير الثنائيات كأشكال و طرائق تشكل اقتباس:
الأخ الكريم لسنا في حلبة مصارعة , أو معركة... بالتروي و الحوار الهادئ نصل إنشاء الله إلى ثمرة؟ فمن اعتلالات البداهة" الإصرار على الخطأ" ففي العجلة الندامة و التأني السلامة و أوصي نفسي بتقوى الله حمزة |
|||||
|
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
|
|